رواية سمراء احتلت كيانى الفصل 23 بقلم اميرة محمود

رواية سمراء احتلت كيانى الفصل 23 بقلم اميرة محمود 



رواية سمراء احتلت كيانى ( الفصل 23 ) هى رواية الكترونية بقلم اميرة محمود و رواية سمراء احتلت كيانى رواية رومانسية نشرت لاول مرة على منصة التواصل الاجتماعى فيسبوك وحققت نجاحا كبيرا لذلك سنعرض لكم اليوم رواية سمراء احتلت كينى الفصل 23


رواية سمراء احتلت كيانى الفصل 23

رواية سمراء احتلت كيانى البارت 23



رواية سمراء احتلت كيانى الفصل 23 بقلم اميرة محمود




رواية سمراء احتلت كيانى الجزء 23

رواية سمراء احتلت كيانى الحلقة 23



رواية سمراء احتلت كيانى الفصل 23 



ياسين سمع هناء بتتكلم بصوت واطي ف التليفون فضل متابعها لحد م خرجت ، خرج ومشي وراها بعربيته ، لحد م نزلت ودخلت البيت اللي علي البحر 
_ ياسين اتسحب ودخل وراها وسمعها وهيه بتتكلم مع حد
_ انتي اللي جابك هنا 
_ جيت اخد فلوسي واشوف اتفاقنا 
_ فلوسك هتوصلك اما بالنسبة الاتفاق غ انا لغيته 
_ يعني اي  لغيته هوة لعب عيال ولا اي ؟
_ ايوة لعب عيال وبطلي تراقبيني بقااا 
_ هيه السنيورة هنا مش كده 
_ ميخصكيش وامشي بدل م اتعصب واوريكي الوش التاني 
_ بلمح البصر هناء كانت مطلعه مسدس من جيب البنطلون وصوبته ناحية يوسف 
_ انا بقي اللي هوريك الوش التاني 
_ وانتي فكراني هخاف ولا اي
_ ضربت طلقتين ف الهوا وخلته يدخل جوا وهيه ماشية وراها 
_ غصون اترعبت وقلبها دق من كتر الخوف 
_ ه...هناء انتي بتعملي اي هنا
_ بحقد : جاية عشان اخلص منك ي حلوة 
_ ياسين دخل بهدؤء وشاور لغصون متتكلمش ، مسك مزهرية وضربها غبي راسها بحيث تفقد الوعي بس 
_ غصون جريت عليه حضنته وفضلت تعيط 
_ يوسف اتعصب ومسك المسدس 
_ يوسف اعقل ومتوديش نفسك ف داهيه 
_ مش هتفرق معايا طالما مش هتكوني ليا 
_ ياسين بضيق : هيه من الاول مكنتش ليك ف نزل الزفت اللي ف ايدك ده 
_ يوسف قرب منهم وشد غصون لحضنه وحط المسدس علي راسها 
_ اتعصب : سيبها تمشي واتكلم معايا راجل ل راجل 
_ يوسف اتعصب من كلامه وضربه رصاصة ف رجله 
بقلمي اميرة محمد محمود 
_____________________
جميله فتحت عينيها وكانت ف حضن مهاب ، بصتله بحزن وشالت ايديه من عليها وقامت من جمبه ، 
_ خرجت قعدت ف البلكونه وفضلت تعيط ، مش قادرة تصدق ولا تستوعب انو ساب البيت ومشي علشان مخلتهوش يقرب منها 
_ اتصل بس عليها عشان يطمن علي والدته ، وهيه ولا راضيه تاكل ولا تشرب علشانه 
_ مهاب صحي ملقهاش جمبة قام بسرعه وطلع براا يدور عليها ، لقاها قاعده ف البلكونه 
_ لحظه قلبه وجعه لما سمع صوت عياطها 
_ قرب منها بلهفه حقيقيه 
_ مالك ي حبيبتي بتعيطي ليه ؟
_ مفيش حاجه 
_ انتي لسه زعلانه مني ي جميله ؟
_ قلبي مش قادر يسامحك 
_ طيب امشي عشان قلبك يرتاح ؟
_ اتعصبت ومسكته من ياقة قميصه ، واتكلمت بغضب وهيه دموعها نازله 
_ لو مشيت تاني ي مهاب هقتلك ، انت فاهم هقتلك ، 
_ رخت ايديها من عليه وعيطت جامد 
_ انا كان نفسي الشخص اللي بحبه ، يكون حنين عليا ويحتويني وقت حزني ، ويضمني لحضنه لما اكون مخنوقه 
_ مش يمشي ويسيب البيت عشان منعته عني ، انا كرهت الحب من اليوم اللي اتجوزتك فيه 
_ انا ...انا حاسه بالشفقه علي نفسي ، تعرف انا اللي رخصتها عشان سلمت نفسي ليك واعترفتلك بحبي ، من وقتها وانت مستغل النقطه دي 
_ بس لا ي مهاب انا اللي همشي المرادي 
_ قامت دخلت اوضتها قفلت علي نفسها ، وقعدت تلم هدومها ف الشنطه 
_ للبست وخرجت وهوة واقف مصدوم منها 
_ انتي رايحه فين ؟
_ علي بيتي وياريت تبعتلي ورقة طلاقي 
_ فتحت الباب وطلعت ف وشها ام مهاب 
_ رايحه فين يبنتي 
_ همشي عشان دا مش مكاني 
_ مشيت وهوة واقف امه فضلت تنادي عليه وتكلم فيها ، ومهاب كان ف دنيا تانيه 
_ ركبت تاكسي ووصلت علي بيتها ، دخلت اوضتها ، اترمت علي السرير تعيط 
_ لو حبك ي جميله ، كان مسك ايدك وقالك متمشيش بس هوة محبكيش فوقي بقاااا 
بقلمي اميرة محمد محمود 
____________________
ي بابا بتصل عليه من الصبح مبيردش 
_ انا خايف يكون جرالهم حاجه 
_ خديجه : ان شاء الله ي عمي هيرجعوا بالسلامه 
_ انتي تخرسي خالص متتكلميش كل اللي بيحصل ده من تحت راسك انتي واخوكي 
_ بدموع : انا ي مصطفي ؟
_ بص الناحيه التانيه بضيق ومتكلمش 
_ انت بتكلم مراتك كدا ليه ي مصطفي
_ ي بابا قولتلها طول م انا متضايق متتكلمش
_ وهيه قالت اي غلط عشان تعاملها بالشكل ده
_ يووووووة 
_ اااااااه ...الحقني ي عمي
_ جري عليها جلال : مالك يبنتي في اي ؟
_ بألم : حاسه اني بولد ااااااااه 
_ يبنتي انتي لسه فاضلك شهر علي ميعاد ولادتك 
_ صرخت بوجع : اااااه
_ مصطفي شيل مراتك بسرعه 
_ مصطفي شالها وطلع بيها علي المستشفي مع جلال 
_ دخلوها العمليات عشان هتولد قبل معادها 
_ مصطفي قاعد خايف عليها ابوة جه قعد جمبه وحط ايده علي كتفه 
_ مصطفي اترمي ف حضنه : انا خايف عليها اوي ي بابا 
_ متقلقش ان شاء الله هتقوم بالسلامه 
_ يارب ي بابا ي رب 
_ بعد اكتر من ساعه الممرضه خرجت ومعاه بنت مصطفي مصطفي جري عليها بخوف 
_ لو سمحتي مراتي ...خديجه عامله اي 
_ الام حالتها حرجه والبنت ضعيفه ولازم تتحط ف الحضانه 
_ مصطفي خدها منها سمي عليها وقرآلها قرآن وبعدين عطهالها 
 _ قعد يذكر ربنا ويستغفرة ويدعي ان خديجه تقوم بالسلامه وبدون خدش واحد فيها 
_ شوية وخرج الدكتور طمنه عليها وسمحله يدخلها 
_ دخل عندها ابتسمتله برغم الالم اللي فيها 
_ حمدالله علي سلامتك ي حبيبتي
_ الله يسلمك ي مصطفي 
_ انا اسف علي كل كلمه قولتها وجرحتك بيها 
_ ابتسمت : انا مش زعلانه ومقدرة خوفك علي غصون ، بس صدقني ي مصطفي انا كمان خايفه عليها 
_ نام جمبها وحضنها : انا بحبك اوي 
_ حتي وانا كده شعري منعكش وتحت عيني اسود ودبلانه 
_ باسها : انا بحبك كدا زي م انتي ، بحبك ف كل حالاتك 
_ شددت علي حضنه اكتر : وانا كمان بحبك 
بقلمي اميرة محمد محمود 
__________________
_ يااااااسييييين......!!!!!!
_ صرخت غصون بإسمه لما يوسف ضربه بالرصاصه 
_ يوسف واخدها وطالع بيها من البيت ، وياسين بيعرج علي رجله وراهم 
_ بعياط : ارجوك ي يوسف سيبني اعالجه 
_ بغضب : لا واخرسي بقااا 
_ الشرطه جات وحاصرت المكان 
_ اللي هيقرب هقتلها 
_ ياسين اتكلم : سيبها ومحدش هييجي جمبك 
_ مردش عليه وفضل يتحرك بيها 
_ الظابط اتكلم : ياريت تسيبها و تسلم نفسك احسن ليك 
_ كان لسه هيركب عربيته بيها 
_ اطلقوا عليه رصاصه جات ف قلبه ووقع علي الارض بينزف 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -