رواية متيمة بحب القاسى الفصل السابع 7 بقلم اميرة انور

رواية متيمة بحب القاسى الفصل السابع 7 بقلم اميرة انور




رواية متيمة بحب القاسى الفصل السابع 7 هى رواية مقسمة الى عدة فصول او بارت و رواية متيمة بحب القاسى من تأليف الكاتبة المميزة جدا فى اسلوبها الكتابى اميرة انور الذى لم تفشل قط فى جذب انتباه القارىء لكل جملة من تأليفها ولذلك حققت روايتها متيمة بحب القاسى نجاحا كبيرا ونشرت رواية متيمة بحب القاسى لاول مرة فى 2021 عن طريق الاكونت الشخصى لها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وحققت الرواية تفاعل كبير جدا على اكثر من مجموعة على فيسبوك لذلك سأترككم مع الفصل السابع من رواية متيمة بحب القاسى وسأكون حريصا على جعل الخط كبير وواضح 

رواية متيمة بحب القاسى الفصل السابع 7
رواية متيمة بحب القاسى البارت السابع 7
رواية متيمة بحب القاسى الحلقة السابعة 7



رواية متيمة بحب القاسى الفصل السابع



رواية متيمة بحب القاسى الفصل السابع بقلم اميرة انور

 



عدت الأيام في سرعة،  ومازالت الأمور بين حمزة وترنيم كما هي،  أصبحت ترنيم تبغض وجوده حيثُ  يعمل دائما على اتعابها،  تجمع الجميع نحو مائدة الطعام،  توسط الطاولة محمد السيوفي،  استغل حمزة شرود زوجته فـ قال لجده بجدية:-

_جدي أنا هنزل مصر وهسيب ترنيم هنا وهرجع بعد يومين

فاقت من شرودها حين تحدث،  سمعت كلامه وشعرت بالرهبة،  نعم وجوده بجانبها مجرد عذابً لها ولكن بعده يحسسها بعدم الأمان... لن تجلس مع عائلته بمفردها هي حتى الآن لم تختلط بهم إلا في وجوده.. 

من الممكن أن الثأر الذي يشغلهم يجعلهم هم أيضاً يدمرونها... 

سعلت بشدة فـ شعر بالفرحة من هذا التوتر التي تتحلى به بتلك اللحظة.....ولكن قاطع تلك السعادة جده الذي أخبره بصرامة:-

_مش هينفع يا بني عشان علي ابن عمك چاي عشان يكتب كتابه ويسافر

نزلت الصاعقة على نسمة ولكن أكملت طعامها ببرود فقط تتحدث في السر:-

_اللي هيحصل دلوقتي حالا هيخليكوا تأچلوا كل حاچة 1... 2... 3

صرخاتً متتالية تخرج من فم ترنيم،  قام حمزة بفزع يسألها بلهفة:-

_مالك يا ترنيم

تجمع الجميع حولها،  انتبهوا جميعا إلى الدم الذي يخرج من فاهها،  صرخت صفاء بهلع:-

_ردي يا بنتي إيه حصلك وبوقك بينزف ليه 

لم يتحمل حمزة الانتظار،  حملها ثم اتجه للخارج حيثُ مكان تواجد سيارته،  وضعها بها ولم ينتظر أحد،  أشعل المحرك ثم انطلق بأقصى سرعة إلى المشفى.. 

......................... 

بداخل المنزل الجميع في حالة من الاستعداد حتى يذهبون للمستشفى ماعدا نسمة التي جلست تكمل وجبة طعامها... 

نظرت لها صفاء بشك ولكن حاولت كتمه بداخلها حتى لا يشعر أحد بما فعلته. 

ابتسمت نسمة بسخرية ثم أردفت باستفزاز من بين نواجذها المتسخة من الأكل:-

_ماما إنتي بتبصي لي كدا ليه؟! 

رفعت صفاء سبابتها بتحذير ناري،  يدل على موتها:-

_هروح المستشفى أطمن على البت وهرچع لك وهوركي اللي عمرك ماشوفتيه 

قامت نسمة من مكانها بحدٍ شديد ثم ردت على اتهامها بـ:-

_والمفروض يا أمي ما تفكريش في كدا حتى مع نفسك

ولو أنا اللي عاملة؟ عاوزة توديني في داهية

صرخت بها صفاء بحد:-

_وإنتي ليه تفكري في كدا أصلا

حدقت بها نسمة بنفاذ صبر ثم وبعلو قالت:-

_مش مهم فكرت ولا لاء بس صدقيني لو فكرت هحط سكينة كبيرة في قلبها يالا روحي شوفيها يمكن نلبس أسود أصله ملك الالوان

لا تستطيع أن تتقبل ابنتها بتلك الوحشية،  لقد أصبحت خائنة لا يهمها شيء،  أنانية،  لم تتوقع منها قسوتها التي انتابتها... 

ضربت كفيها في بعضهم تشعر بالإستياء من فلذة كبدها

.................................... 

وصل إلى ساحة المشفى يصرخ بألم على توجع زوجته،  لم يكن يعلم أنها غالية إلى هذا الحد الكبير:-

_دكتور بسرعة يا بني آدمين مراتي بتموت

أخذوها الممرضين في سرعة ولكنه لا يتركها لإحد يريد أن يذهب معها إلى أي مكان

تحدث بعلو:-

_واخدنها فين إنتوا ها

رد عليه أحدهم باقتضاب:-

_أوضة الكشف؟!

_هدخل معاكم مش هسبها

قالها وهو لا يعلم كيف لانتقامه أن يتنازل هكذا من أجلها، بتلك اللحظة تقدم الطبيب خطواتان نحوه ثم قال بنبرة واثقة من ذاته:-

_لأزم نلحق مراتك  ومش هينفع تدخل أوضة الكشف أوعدك إنها هتكون بخير يالا وسع عشان نلحقها

ما كان بيده إلا أن يتركها، وقف أمام غرفة الكشف ينتظر خروجها له، بتلك اللحظةجاء جده وعمته في سرعة

سأله محمد السيوفي بقلق عنها:-

_ها يا بني الضكتور قال إيه؟!

_الدكتور قال هنكشف عليها ونشوف

بتلك اللحظة خرج الطبيب والذعر يبدو على وجهه،  أسرع "حمزة"  حتى يسأله عن حالة زوجته.:-

_ها يا دكتور إيه اللي حصلها؟! 

لم يكن للطبيب وقت للأجابة،  يجب أن يلحقها بالوقت المناسب،  رد عليه في سرعة:-

_مسمومة!!! 

لم ينتظر أن يرد عليه حمزة فـ تركه،  ليجلس الآخر على الأرض بحزن،  اقتربت منه صفاء التي شعرت بحب حمزة الشديد لترنيم،  لو ابنته لها يد سـ يقتلها تشعر بذلك

وضعت يدها على كتفه ثم أردفت بحنو:-

_هي هتكون بخير يا بني ما تقلقش

رد عليها بغضبٍ ووجع عليها:-

_لو حصلها حاچة هقتل اللي حضر الأكل

شعرت بالرهبة ولكن ما قاله أبيها جعلها ترحل:-

_روحي إنتي يا صفاء أنا عاوز حمزة في كلمتين

.................................. 

استيقظت منال من نومها على قابوس مخيف،  ابنتها تقع في حفرة كالمقبرة،  دقات قلبها التي انتابتها تكسرها ولا تحيها،  صرخت بفزعٍ:-

_ترنيم!!!! 

جاء عامر من الخارج بخوف هو الآخر يشعر بأن ترنيم ليست بخير ولكن حاول أن يطمن نفسه ولكن صرخات منال باسمها جعلته يقلق عليها بشدة

اقترب من زوجته وسألها بلهفة:-

_في إيه يا منال؟!  مالها ترنيم

_حلمت بيها إنها وقعت في حاجة بتشبه القبر أنا عاوزة أروح لبنتي حالا

تنهد بشدة ثم أخرج هاتفه حتى يكلم صغيرته ولكن لا تجيب وهذا الشيء ليس من عادتها، فكر أن يرن على حمزة ليطمئن قلبه وهو أيضا لا يرد لم يكن بيده إلا السفر 

أمرها بهدوء:-

_قومي البسي يا منال..؟ 

........................................ 

حين وصلت إلى المنزل صرخت بعلو باسمها:-

_نـــــســـمــة

سمعت صوت الموسيقى من غرفتها،  فانطلقت نحو الغرفة متوعدة لها على ما فعلت

دقت على الباب ولكن نسمة لا تسمع دقاتها،  مما جعلها تصرخ بالخدمات حتى يكسرن الباب:-

_أم محمد إنتي وأم نبيل وأنا هنكسر الباب

 وبالفعل فتحوا الباب بعد أن دفعوا بقوة،  لقد كان جسدهم الكبيرة في تلك الحالة منقذ لصفاء.. 

جحظت نسمة بعيناها بصدمة ثم سألتها بفضول:-

_چيتي بدري ليه ماتت

نظرت صفاء إلى الخدم وأمرتهم بالمغادرة ثم سحبتها لغرفة أخرى وقفلت الباب ونظرت لابنتها مرة ثانية بغضب،  وبنفاذ صبر قالت:-

_إنتي اللي عملتي الآكل وكلنا كنا بخير.. إلا هي قولي حطيت ليها إيه

تزين ثغرها ببسمة ساخرة،  لما الجميع يحبونها برغم من أن عمها كان السبب في قتل خالها.. 

صرخت بحد:-

_البت دي چت وخربت حياتي وإنتي حباها أنا بكرهها وقربت أكرهكم

صفعة شديدة أوقعتها بالأرض كانت من قبل صفاء التي انحنت قليلاً  نحو ابنتها وصرخت بها بعنف:-

_ترنيم شافت اللي عمرها ما شافته تقدري تصحي من نومك تلاقي خبر چوازك من حد متعرفهوش تقعدي مع واحد عاوز يعذبك

على من تضحك لقد رأت لهفة حمزة عليها،  جذت على أنيابها ثم قالت:-

_عاوزة أعرف إنتوا ليه بتعملوني كدا أنا أحق له من أي حد

صرخت بها وهي تسرد لها ما حدث في الماضي:-

_لا عشان اللي حصل زمان يثبت إن هي بس له من يوم ما مات خالك وعرفنا إن عمها اللي قتله چه عامر وقدم كفنه وكان الشرط إنهم يچوزوا بنته من حمزة ودي كمان كانت رغبة خالك قبل ما يموت ومن ساعتها وحمزة بيراقب كل تحركات عامر برغم صغر سنه عشان ترنيم بس

لا تقتنع أبداً بحديث والدتها كيف كان حلم خالها وترنيم وحمزة كانوا صغار، هي توافقها على أنه هذا الشيء كان شرط في جلسة العرف فقط... لا تعلم ولكن كل ما تعرفه أن قلبها لن يتنازل عن الحقد الذي يحمله نحو ترنيم

............................. 

في المشفى وقف ينتظر خروجها حيثُ أنها دخلت لغرفة العمليات، بعد انقاذها من السم الذي تسبب في تدمير جزء في الأمعاء كان يجب إجراء عملية لها

وضع الجد يده على منكبيه وسأله:-

_بتحبها؟!

انكمش حاجبه من سؤاله هو حتى لا يستطيع أن يجيب على هذا السؤال يراقبها منذ نعومة أظافرها فقط من أجل انتقامه ولكن لم يفكر في الحب...

هز رأسه وقال بجدية:-

_مش عارف بس اللي عارفه إني خايف عليها حاسس إن اللي جوه حتة مني لو حصل ليها حاجة هموت


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -