رواية امنيتي بقلم سمية عامر الفصل الثانى 2 - رواية امنيتي

رواية امنيتي بقلم سمية عامر الفصل الثانى 2 - رواية امنيتي




رواية امنيتي ( الثانى 2 ) هى رواية الكترونية من تأليف الكتانبة سمية عامر وصدرت الرواية لاول مرة اخر اغسطس من عام 2021 وحققت نجاحا كبيرا فى اكثر من مجموعة على منصة التواصل الاجتماعى فيسبوك وتندرج الرواية تحت فئة الروايات الالكترونية لذلك سنعرض لكم اليوم الفصل الثانى 2 من رواية امنيتي




رواية امنيتي بقلم سمية عامر الفصل الثانى 2 - رواية امنيتي





رواية امنيتي الفصل الثانى 2



نزلت أمنية من التاكسي دخلت بيتهم وعلى ملامحها واضح الحزن و العياط 
وقفتها امها وهي قلقانة : ايه يا حبيبتي مالك كنتي بتعيطي ولا ايه 
أمنية : لا يا ماما انا بس عاوزة انام شويه 
دخلت على اوضتها بسرعة من غير كلام 
كان ابوها في اوضته قاعد بيقرأ قرأن خرج لما سمع صوتها : ايه يا ام أمنية البت فين مش هي جات مدخلتليش ليه زي كل يوم 
امها : مش عارفة مالها يا عاصم شكلها كانت بتعيط 
عاصم : طب انا داخل اشوفها و اعمليلها الشاورما اللي بتحبها 
دخل ابوها عليها وحط المصحف على المكتبه بتاعتها 
أمنية : بابا يا قمر ايه النور اللي دخل عليا ده تعالى خد بوسه 
ضحك ابوها و قعد جنبها عالسرير : مالك بقى بتعيطي ليه ليكون سابك 
ضحكت أمنية : مالك يا حاج انت مش عارف بنتك ولا ايه 
عاصم : لا عارفها و انا قولتهالك زمان انتي مش بنتي انتي صاحبتي و انا هدعمك في اي قرار تاخديه كفايه انك تكوني مبسوطة 
حضنته أمنية و غمضت عينيها : انت ازاي حلو كده يا عجوز انت 
ضربها على راسها براحه : انا عجوز طب والله من بكره هجيبلك اخت تانيه تغيريلها البامبرز 
دخلت امها : طب ما انتو بتضحكوا اهو امال منكدين عليا ليه في المطبخ انا مش هعمل اكل اطلبوا جاهز 
عاصم : احلى اكل جاهز يجي حالا لاجل عيون أمنية 
ضحكت أمنية و باستهم و قالت إنها هتنام شويه لحد ما الاكل يوصل 
اول ما خرج ابوها و امها فتحت تليفونها و بصت في المراية اللي قدامها و ابتسمت : اما نشوف يا ريم كما تدين تدان وانا مش هشيل كل الدين لوحدي 
فات شهرين و مفيش اي اخبار عن حسام ولا ريم 
كانت مريم كل يوم تتصل على أمنية عشان تقولها عن ريم و حسام بس مكانتش بترد اللي خلى مريم تروحلها بيتها تتطمن عليها 
فتحت أمنية الباب وهي بتتاوب : مريم ازيك ادخلي 
مريم باستغراب وهي بتدخل : انتي فينك الفترة دي كلها يا بنتي معرفتش اللي حصل 
أمنية : ايه اللي حصل 
مريم بحزن وهي بتمسك ايديها : بكره فرح حسام و ريم 
أمنية وهي بتمثل الحزن : حسام و ريم ازاي انا مش مصدقة لا 
مريم حضنتها جامد : والله انا لما عرفت قطعت علاقتي بيها دي ندلة معندهاش عزيز  
أمنية وهي بتلوي بوزها و بتشتم مريم في سرها : اه يا بومه انتي التانيه فكراني مش عارفة انك انتي اللي محرضاها و جايه تشوفي انا عارفة ولا لا عشان تشمتي فيا 
بعدت مريم عنها شويه و نزلت أمنية دمعتين : انا زعلانة حقيقي اهئ اهئ هموت من الزعل 
مريم بحزن : متزعليش اصلا ميستاهلكيش 
قامت مريم مشيت و فتحت أمنية دولابها بصت لفستان فرحها القصير المنفوش و قعدت تتمايل قدامه وهي بتغني لفيروز : كيفك ال عم بيقولوا صار عندك ولاد انا والله كنت مفكرتك برات البلاد 
ضحكت بمياعة : ال عنده ولاد ال ده سوسن ده 
رن تليفونها 
أمنية : عايز ايه انت كمان 
ايان : معادنا نتقابل بكره يا قمر 
أمنية : بعينك ولا حتى هتشوفني 
ضحك ايان اللي كان قاعد في المكتب بتاعه بيمضي ورق : مصممه على خطتك 
أمنية : اه إذا كان عاجبك 
ايان : طب واللي يبوظهالك 
أمنية : جرب كده و شوف هعمل فيك ايه يا بتاع البنات يلا باي باي 
قفل ايان و ضحك وقال في سره : يا مجنونة كانوا احلى شهرين في حياتي 
جه اليوم المشؤوم و دخلت ريم قاعة الفرح وهي لابسه فستان عادي بسيط و حسام واقف مستنيها كان ماسكها هيثم اخوها اللي اكبر منها ب 5 سنين 
وصلوا عند حسام اللي مسك ايديها باسها بكل حب و وقفوا يرقصوا شويه سلوا 
فجأة بدأت اغنية متغاظ عارفك يلا مننا متغاظ 
استغربت ريم و راحت قعدت على الكوشه و حسام راح للديجي ولكن فجأة النور قطع و دخلت أمنية و النور اتسلط عليها كانت لابسة زي بالطو اسود طويل و مقفول 
ريم بغيظ : انتي ايه اللي جابك هنا 
بصت ريم على ايان اللي كان داخل وراها ابن عم ريم و غمزتله  ضحك كان وسيم جدا و دخل يتفرج و عيونه كلها على أمنية  و قلعت أمنية البالطو و ظهر فستان فرحها القصير اللي كانت فيه زي الملايكه زقت ريم من مكانها و قعدت على الكوشه و بصت لابو ريم اللي كان واقف عند الباب و كأنة عريس فعلا : معلش يا حبيبتي وسعي كده شويه لمرات ابوكي الجديدة ادخل يا روحي ........

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -