رواية تل الكواسر بقلم هاجر ابراهيم الفصل الخامس عشر 15

رواية تل الكواسر بقلم هاجر ابراهيم الفصل الخامس عشر 15


رواية تل الكواسر الفصل الخامس عشر 15 هى رواية الكترونية من تأليف هاجر ابراهيم سنعرض لكم الجزء او البارت او الفصل الخامس عشر 15 من رواية تل الكواسر







رواية تل الكواسر الفصل الخامس عشر 15



قدام بوابة كبيرة ركنت التكسي اللي كانت ناقلة لورا و ديالا. 
ونزلوا منها

وقفت لورا تتأمل بوابة السرايا الكبيرة اللي كانت مفتوحة شي بسيط ومعتليها الغبرة والتراب
كانت السرايا قائمة على تلة عالية نوعاً ما وبوابتها بتبدا من اسفلها
ديالا: بدنا نطلع كل هالطلعة لورا
لورا: هينة ديالا. ،، ياما ماشية بهالطريق انا
ودخلوا لجوة وعيون شوفير التكسي بتلاحقهم. ،، حمل تلفونه و رن لحدا: الو. ،، اي حبيب كنت بدي اسألك. ،، عحسب علمك عيلة الكاسر كان عندهم بنت سمرا اسمها لورا شي. ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جوا كانوا لورا وديالا بعدهم طالعين عالسرايا لفوق. ،، كانت لورا بتتلفت حواليها بإستغراب والخوف بقلبها عم يكبر
ديالا: كأنه المنطقة مهجورة. ،، مو قلتيلي عيلتكم كبيرة. ،، مو شايفة حدا  
لورا: والله مابعرف
التفتت لجنبها ولفت نظرها اصطبل الخيول. ،، غيرت وجهتها وراحت عليه وديالا لاحقتها ،، واول مافاتت اتفاجأت. 
لورا: وين خيول ولاد عمي.؟ ،، حتى الفرس تبع مرهف مو موجود
ديالا: بركي كانوا طالعين
لورا: لا مستحيل فيه شي مو طبيعي
الاصطبل بالرغم انه كان مرتب ونضيف لكن الخيول كانوا مفقودين 
حست لورا بوحشة وزاد الخوف بقلبها وخاصة انها مابتتزكر من لما فقدت ذاكرتها الا صوت انفجار قوي وبعدها ولاشي
رجعت كملت لفوق ووصلت لساحة السرايا اخيراً وانصدمت بالمنظر. ،، اثار الخراب والحرق كان بعده واضح عليه ،، الرخام الابيض اللي اتلوث بالسواد واثار ثقوب الرصاص الغادر ،، والبلاط  اللي كان بميز هالسرايا بجماله ودقة تفاصيله كله مكسر ومشوه بطريقة وحشية 
نزلوا دموع لورا وهمست: شـ شو اللي صاير هون. ،، وين الكل. ،، ويين اهليي
اتهاوت على ركبها وبلشت تبكي لتقرب منها ديالا وتمسكها من اكتافها بحزن
ديالا: اهدي لورا. ،، اكيد بده يكون فيه تفسير منطقي باللي صاير ،، البيت واضح اله سنين مهجور وماحدا ساكنه
لورا: كييف 
ديالا: لورا اتزكري مافي غيره هون. ،، بركي كنتي مخربطة ومختلطة براسك الامور؟
لورا: كيف بدي خربط بالبيت اللي خلقت ووعيت وكبرت فيه. كييف يا ديالا. ،،
،،،،،،،،،،،،، :اوباااااااا هي اعتراف واضح وصريح انها بنت من بنات الكاسر. ،، يعني گ تأكيد على شكوكنا
انصدموا لورا وديالا واتلفتوا وشافو حوالي الخمس شباب واقفين وعيونهم بتحيك الشر ،، حاملين قنوات وحبال 
وقفت لورا وسألت: انتوا مين كمان؟
رد الشب : صيادين
خافت ديالا ولزقت بـ لورا اللي بقيت واقفة وعم اتطلع عالشباب اللي حاصروهم من كل قرنة
قرب الشب منها وحكا: ماكنا متخيلين نشوف اي حدا من الكواسر هون من بعد اللي صار
لورا: ليش شو صار؟
رد الشب: ولوو. ،، ما القصة مشهورة معقول ماسمعتي فيها وانتي كنتي فيها
لورا: ماعم بفهم عليك
الشب: رح تعرفي يا بنت الكاسر. 
واشر الشب براسه لرفقاته ،، بلشوا الشباب يقربوا منهم ولورا وديالا لسا وقفين وماسكين بعض بخوف
ديالا: لورااا شو اللي عم يصيير 
لورا: ........
شدت لورا على قبضتها وبلش نفسها يعلا وينزل وهي شايفة نظرة عيونهم اللي ما بتبشر بالخير. ،، فجأة وقع قدامها بينها وبين الشب صندوق خشب من الاسطوح ليتكسر بينهم 
رفعوا كلهم نظرهم لفوق وشافوا شب لابس اسود عم يطلع فيهم بنظرات كلها شر
نطق واحد من الشباب: هاد الشبح شباب
بقيوا الشباب يطلعوا فيه بخوف بسبب نظراته الباردة اللي وراها مليون حكاية وحكاية
صرخ الشب: هاد صيدنا شبح وانت ما الك منه شييي عم تفهم
الشبح: ..........
رجع الشب صرخ:  نزيييل لك شبح نزييل لعناااا وواجهنا وجه لوجه متل الرجال ازا كنت ناوي تاخد هالصيد لحالك
ما اعطى هالشخص اي ردة فعل بعد ماسمع هالكلام من الشباب 
اتراجع واختفى عن نظرهم ثواني معدودة ،، فجأة رجع ظهر وهو حامل رشاش ومسلطه عليهم 
انصدموا الشباب واتراجعوا بخوف لورى ،، رفع الشبح ايده واشر بتلات اصابع وكأنه عم يعطيهم مهلة ليهربوا قبل مايقوص. ،، اول ما نزل اصبع اتراجعوا الشباب برعبة والتفتوا وهربوا من كل السرايا بلمح البصر
ديالا: ونحنا لورا لازم نمشي. 
لورا: استني. ،، لازم اعرف مين بكوون
ومشيت وكانت بدها تدخل لجوة لما مسكتها ديالا وشدتها لورى 
ديالا: مجنونة انتي ،، مو شايفتيه مسلح وحامل باروودة
لورا :اولاً اللي حامله الشب مو بارودة هاد اسمه رشاش. ،، تانياً بجوز يكون واحد من العيلة 
ديالا: عم تمزحي معي صح. ،، ليش بعيلتك متعودين عالاسلحة؟
لورا: ديالا فيه شي لازم تعرفيه. ،، جدي بكون كبير هالضيعة وعمامي اغاواتها ومن الطبيعي انهم يكونوا مسلحين
والتفتت لتدخل واتفاجأة بالشب طلع من الباب ووقف بوجهها
لورا: انت مين؟
بقي الشب بيطلع عليها باستغراب. ،، قرب منها لتتراجع لورا بخطواتها. ،، فجأة رفع ايده ولمس خدها بأطراف اصابعه وهو مصدوم ،، بينما لورا وقفت مستغربة من تصرفات هالشب. ،، كانت صافنة بملامحه القريبة جداً من ملامح بقية ولاد عمها وعمامها. ،، الشبه واللاحة كان كبير وعرفت هالشي من طريقته بالمشي  والحركات  ونظرة عيونه


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -