رواية ليعشقها قلبي الفصل السابع 7 بقلم مريم حجاج مصطفي

رواية ليعشقها قلبي الفصل السابع 7 بقلم مريم حجاج مصطفي


رواية ليعشقها قلبي الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة مريم حجاج مصطفي رواية ليعشقها قلبي الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ليعشقها قلبي الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ليعشقها قلبي الفصل السابع 7




رواية ليعشقها قلبي الفصل السابع 7


همس دموعها نازله والكرسى بقي يتهز لحد ما وقع وهمس بقت تتخ*نق
سليم وصل عند الاوضه وفتح الباب بس مبيفتحش راح ز*ق الباب 
كس*ره وجرى على همس ورفعها لفوق وبعدين جاب الكرسي وطلع عليه
وفك الحبل من حوالين رقبتها ونزلها على الأرض وشد اللازقه من على فمها
همس كانت بتاخد نفسها وايديها لسه مربو*طه ورا ضهرها وسليم حضنها
سليم انتى كويسة همس همس حبيبتي ردي عليا قالها بخوف وهو بيبصلها
همس انا كويسة متخفش
سليم احكيلي حصل كده ازاى 
همس فعلا حكتله وهو بعد عنها وبص لرجليها وشاف فيها از*از 
سليم شالها بهدوء وخرج وهو بيتوعد لجاسر
سليم اخد همس المستشفي وعلجولها رجلها
نور كانت قاعده فى اوضتها ونايمه على السرير وفجاه
لقيت ايد اتحطت على فمها
امجد ده انا
نور عايز ايه
امجد شدها ليه وقال عايزك يا نور
وقبل  ما نور تعترض كان امجد زقها علي السرير و
سليم اخد همس وراح عند البحر
سليم شال همس وقعدها جنبه على الرمل
سليم حبيتى
همس دموعها نزلت وحطت ايدها علي بطنها وقالت فهد
حبيت فهد واتجوزنا لسنتين ووقتها اهلى ما*توا فى حاد*ثة عربيه 
وفهد اتغير لانى مكنش ليا نصيب اخلف
ويوم ما عرفت انى حامل روحت وكنت مبسوطه لكن حصل
أسوأ حاجه اتخيلها لقيته نايم على سريرى وهى فى حضنه
قالتها بعياط ولما طلبت منه الطلاق حصل بينا شده ووقتها 
ضر*بني وفى الاخر بنتى راحت وبقت تعيط بحر*قه
سليم مسك وشها بين كفوف ايده وقال همس عارف انك
اتجر*حتي  وكتير بس انا اوعدك انى مش هجر*حك
ودفن رأسه فى ثنايا عنقها
همس بتوتر ودموع سليم ابعد عنى
سليم بعد عنها وقال همس انا بحبك بحبك قوى وشدها وبقي يقبلها بحب
همس زقته بكل قوتها وضر*بته بالقلم وقالت بزعيق طلقني
وفجاه سليم جتله رساله أول ما فتحها برق وعروقه بر*زت وهمس خافت منه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل 
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -