رواية ابنتي اليهودية الفصل الـ 21 و 22 بقلم سميه عامر

رواية ابنتي اليهودية الفصل الـ 21 و 22 بقلم سميه عامر


رواية ابنتي اليهودية الفصل الـ 21 و 22 هى رواية من كتابة سميه عامر رواية ابنتي اليهودية الفصل الـ 21 و 22 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ابنتي اليهودية الفصل الـ 21 و 22 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ابنتي اليهودية الفصل الـ 21 و 22


رواية ابنتي اليهودية بقلم سميه عامر


رواية ابنتي اليهودية الفصل الـ 21 و 22


داخت ايرين منه : ممكن تبعد عني 
- انا مش هل"مسك غص"ب عنك 
ليه ما انت اتجوزتني غص"ب عني ..اتجوزتني عشان ترضي نفسك بس و غرورك 
الياس وهو بيق"لع باقي لبسه قدامها : انا اتجوزتك لسبب واحد بس وهو ولادي اللي مش هقدر احرمك منهم زي ما عملتي ..ولادي اللي لازم تقوليلهم اني ابوهم و ده حقي الشرعي 
شهقت ايرين اول ما شافته بيق"لع و لفت وشها : انت بتعمل ايه ؟؟ 
انت جبتهم هنا عشان تقهرهم ..اختك تضر"ب الياس ..اللي عمري ما زعقتله حتى 
اختي خدت جزائها و ولادي ليهم اب يقدر يدافع عنهم 
مشيت ايرين لحد الباب وهي مغمضه : لو كنت خايف عليهم و بتحبهم سيبهم يكملوا حياتهم في المانيا و طل"قني و اكتبهم ب اسمك عادي مش هعترض بس احنا جوازنا با"طل لاني أجبر"ت عليه 
ضحك الياس بشر : اجبرتي نسيتي كلامك ..ياريتني ما كنت اختك يا الياس انا بعشقك 
أحرجت و فتحت الباب : كنت صغيرة و هبله 
خرجت و جريت بسرعة بعد ما خدودها بقيت حمر دخلت اوضه ولادها اللي كانوا واقفين في البلكونة بيتكلموا 
- تفتكر مامي فين 
ليث : انت غبي يا إلياس مامي مع الراجل اللي زي اسمك ..هو خط"فها 
ضحكت ايرين و حض"نتهم من ضهرهم : مامي معاكم دايما 
ليث بفرحه : مامي هو مين اللي احنا عنده ده 
الياس الصغير بعصبية : هو ليه اسمه على اسمي 
ايرين : قبل كل ده لازم ناكل الاول و انا هقولكم كل حاجه ف تحبوا تاكلوا ايه 
حضنها ليث بحب : انا مش عايز اكل انا عايزك جنبي بس 
الياس بتريقة : انا هاكل يا مامي هو رومانسي اوي 
ضحكت ايرين و شالت ليث و نيمته على السرير و فضلت جنبه لحد ما نام و خدت الياس و نزلت تشوف الاكل لقيت الشيخ سليمان قاعد و جنبه ياسر اللي قام بسرعة عشان يسلم على الياس الصغير 
- ازيك يا وسيم 
الياس بعدم فهم اتكلم بالألماني : ايه 
ايرين : بيسلم عليك يا إلياس
ياسر بصدمه : اسمه إلياس هو و ابوة الياس كده نتلغبط بقى 
الشيخ سليمان : ياسر هات ابن اخوك و تعالى 
شاله ياسر بس خافت ايرين عليه و راحت وراه 
و اول مرة وقفت قدام الشيخ سليمان 
خاف الياس منهم و حضن أمه 
- تعالى هنا يا ولد متبقاش زي الاغراب 
ايرين بغضب : أن كنتوا شايفينا اغراب جبتوني هنا ليه 
الشيخ سليمان بكل هدوء : عرضت على ولدي كتييير يتجوز و ينسى أنك كنتي موجودة و حتى قولتله ينسى ولاده اللي من دمك وحتى مش متأكدين أن كانوا ولاده بس ابني كده بيحب الحاجات الرخ"يصة زيك 
دمعت عيونها و حاولت تتماسك عشان ابنها بس مقدرتش : انتو ظلمتو"ني و رجعتوني هنا عشان تهينو"ني 
جري الياس على بره وهو خايف من شكل أمه وهي بتعيط 
خرجت ايرين وراه بسرعة بس ملقتهوش 
نزل الياس بسرعة لما سمع صوت عياطها شاف ياسر اللي كان زعلان عليها من كلام أبوة و راح لألياس 
- الياس ابويا قالها كلام ميتقالش و ابنك جري برا و هي جريت وراه 
خرج إلياس بسرعة على بره لقى الياس الصغير مستخبي ورا الباب بيعيط 
خده في حضنه و علطول نام من عياطه و دخله على جوا في اوضته و قفل الباب و نزل بسرعة يشوفها راحت فين 
- اتجننت ايرين لما ملقيتش ابنها و حست بدوخه بس فضلت تدور عليه حلوين الفيلا وهي بتعيط فجأة قعدت على الأرض و انهارت : انااااااا ليه بيحصل معايا كل ده 
حست بحركه و سمعت صوت جاي من بعيد قامت بسرعة و جريت وهي بتصرخ بالألماني : الياس انت فين رد على ماما ارجوك انا اسفة 
مكنش في حد جنبها أو حتى قريب منها غير أنها لقيت نفسها على طريق سريع و حست انها مش قادرة تقف و كانت هتقع لولا الايد اللي مسكتها 
فتحت ايرين نص عينيها وهي بتنادي على ابنها بدون وعي : فين الياس 
- بس انا مش إلياس انا فهد يا ايرين 
فتحت عينيها الاتنين بصدمه و حاولت تبعد بس مكانتش قادرة لحد ما استحكمت قوتها و بعدت : فهد ..انت ...؟؟ 
قرب فهد منها و حض"نها : ايرين انا مش مصدق نفسي انتي رجعتي امتى و كنتي فين 
كان إلياس راكب عربيته بيدور عليها  و خايف بجنو"ن تتوه وسط الجبال بس فجأة لقى نفسه شايف فهد وهو ساندها و الأدهى لما حض"نها ............

بعدت ايرين عن فهد اول ما شافت الياس جاي عليهم 
طلع الياس مسد"سه و حطه على رأس فهد بكل غضب 
رجعت ايرين خطوتين لورا بس شدها الياس بقوه لدرجه انها اصطدمت في صدرة 
فهد بعصبية : ابعد عنها مش كفايه اللي عملته فيها
نزل الياس مسد"سه و ضر"ب نا"ر في رجل فهد اليمين 
صوتت ايرين من الخوف و كانت عايزة تجري بس شد الياس قبضته عليها و بصلها بقسوة و كأنه بيتوعدها 
رفعت ايرين عينيها ليه وهي خايفة : الياس ..هو اللي حضنني انا كنت بدور على الياس الصغير 
كانت بتتكلم وهي بتترعش من منظر الد"م في رجل فهد و سكوت الياس اللي فجأة بص لفهد : ابعد عن طريقنا 
فهد بكبر و أ"لم: ايرين طريقها مش معاك انت انا"ني حقي"يير
رفع الياس مسد"سه تاني بس فجأة وقعت ايرين على الأرض فقدت الوعي 
شالها الياس و راح بيها ناحيه العربيه و نيمها فيها و رجع على البيت وهو مش قادر يخرج من باله شكلها وهي في حضنه 
اتعصب و صرخ لوحده :  لاااااااااا الحيو"ووووان 
خلى السواق يتخض و ايرين تفوق مرعوبة 
بعدت ايرين عنه و عن غضبه : انا ...الياس والله كنت بدور على ...
- اخرسي خالص 
سكتت لحد ما وصلوا و اول ما وقفت العربيه شدها الياس من دراعها و خدها قدام الكل و طلع بيها على فوق وهي منهارة و بتعيط : الياس اسمعني طيب ...انا ...
فتح باب اوضته و دخلها و دخل و قفل الباب بالمفتاح و رماه من البلكونة و فضل يقرب عليها وهي منهارة بترجع لورا : ارجوك انا خايفة على الياس و مليش ذنب في ده كله 
شدها لحضنه وهو متعصب : كل اللي فات حاجه و ايامك الجايه معاكي حاجه ، وولادك مش هتشوفيهم تاني 
رماها الياس على السرير و راح ناحيه الدولاب طلع شنطه لبسه و جهزها و شدها وراه بكل عنف فتح الباب و نزل من غير ولا كلمه ركبها العربيه و ساق بسرعة زي المجنو"ن 
وصل عند بيت في الجبل صغير و حوليه كله فراغ مفيش اي وجود لأي حد 
خرج من العربيه و هي في أيده 
- الياس سيبني ايدي بتو"جعني و ابني ضايع انت جايبني هنا ليه 
دخلها البيت و رمى الشنطه و قفل الباب بالمفتاح 
و فضل يقرب منها وهو بيق"لع لب"سه قطعة قطعة و بيقرب منها في منظر مخيف 
- انت ...انت بتعمل ايه و جبتني هنا ليه هو اي عقا"ب وخلاص بقولك هو اللي حضنني ايه عا"قبة هو 
حست أن كلامها مش مأثر فيه و عينه كلها غضب و حتى مبيردش عليها 
جريت ايرين على فوق بسرعة وهو وراها 
قفلت الباب بتاع الاوضه وهي بتصرخ : عيب كده بدل ما تدور على ابنك أنت لسا زي ما انت ذئب بشري 
- افتحي الباب قبل ما اكسر"ه
لا مش هفتح و لو كس"رته همو"ت نفسي
هدي الصوت شويه لحد ما سمعته بيتكلم في التليفون : لقيت الياس طب الحمدلله ، اه يا ياسر الولاد وديهم المكان اللي قولتلك عليه و اوعى حد يشوفك و الجن الازرق ميعرفش طريقهم
فتحت ايرين الباب بسرعة و جريت عليه لقيته واقف بيضحكلها 
بلعت ر"يقها و اتكلمت بخوف : انت مكنتش بتكلم حد ؟؟ 
تخيلي !
جريت ايرين على الأوضه بس المره دي مسكها و حاصرها بينه و بين الباب و همسلها وهو بيقرب منها اكتر  : مكالمه واحده مني تخليكي تنسي ولادك للابد 
بان على عينيها الحزن و بصتله بقهر و فتحت ازر"ار قمي"صها اللي كانت لابسا"ه : ده اللي انت عايزه ؟؟ خده بس متبعدنيش عنهم انا حياتي من غيرهم ملهاش معنى 
سابها الياس و قعد على كرسي في الاوضه : بمزاجك 
- جوازنا كله غلط 
صدقيني كلامك الكتير مش هيفيدك لما اخد الولاد منك دي فرصتك الوحيدة 
- و بعديها تطل"قني ؟؟ و تسيبني ارجع المانيا انا و الولاد 
ابتسم بمكر : لو ده اللي انتي عايزاه موافق بس وريني لهفتك بقى و انتي و شطارتك 
- انت مش محتر"م انا و شطارتي ايه هو انت شاقطني انا مراتك 
قدامك بالظبط اقل من خمس دقايق و ياسر هيتصل لو رديت عليه انسي اي حاجه تربطك بولادي 
قربت ايرين منه و شدته من ياقه قميصه و با"سته و بعدت وهي متوترة تبص لعيونه 
حط أيده على ضهر"ها و قربها تاني و با"غتها بواحده اقو"ى منها 
فضل تليفون الياس يرن بس من غير ما حد يرد عليه أو حتى ينتبهله 
......
بس انا عايز مامي 
- ليث مامي زعلانه و كانت بتعيط و انا كمان زعلتها لاني استخبيت منها 
طيب ننزل ندور عليها 
مسكوا ايد بعض و خرجوا من الاوضه و نزلوا واحده و احده على السلم و هما مش عايزين حد يشوفهم 
- انتو مين بقى 
اتخض ليث من صوت البنت الصغيرة و كان هيقع لولا مسكته بايديها الصغيرة : واو انا اول مره اشوف ناس حلوة هنا غيري 
ليث وهو بيتكلم الماني : انتي مين 
الياس : غبي مش هتفهمك
رودي وهي بتمد ايديها : انا رودي و انتو 
فهم ليث و الياس أنها بتعرف عن نفسها و سلموا عليها 
- انا ليث ، و الياس 
شهقت رودي : ماما ، ماما 
جريت على امها بسرعة : مامي انا شوفت ولاد عمو الياس 
ابتسمت سارة : و حلوين ؟؟
شاورتلها سارة عليهم : زي ما انتي شايفة انتاج الماني مش مصري 
ضحكت سارة اكتر على كلام بنتها اللي يدوب داخله على السنتين و نص الا حاجات بسيطه و بتتكلم بالعافيه 
راحت ساره عندهم و سلمت عليهم و باستهم 
رودي : ماما العب معاهم ؟
خافت سارة من نظرات الشيخ سليمان اللي كان غضبان : قولي لجده الاول 
نزلت ساره و جريت على جدها : جدو جدو ممكن العب مع ولاد عمو الياس 
- لا 
عيطت رودي و ضر"بته على أيده : لا ليه انت وحش اوي 
اتصدم الشيخ سليمان بس ضحك على جرائتها : خليهم يأكلوا الاول و بعدين تلعبي معاهم
.....
صحيت ايرين مش قادرة و افتكرت ولادها قامت بسرعة وهي بتشد الملايه منه وهو نايم : حاسه اني لو فضلت أشد فيها من هنا لبكره مش هتتشد 
شدها الياس بالملا"يه عليه وقعها : متشديهاش خليني انا اشدك 
أحرجت ايرين منه بس فجأة قطع كلامهم جرس الباب 
قام الياس و لبس هدومه بسرعة و خافت ايرين : هو في ايه مين بيرن كده 
نزل الياس و صدرة مازال عا"ري 
و لبست ايرين لبسها و نزلت وراه  : مين اللي ....
اتصدمت لما شافت نفس البنت اللي كان خاطبها من ٣ سنين بتحضنه : الياس انت وحشتني ...........


انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل 
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -