رواية رقية وحمزة الفصل الثاني 2 بقلم سارة بكري

رواية رقية وحمزة الفصل الثاني 2 بقلم سارة بكري


رواية رقية وحمزة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة سارة بكري رواية رقية وحمزة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رقية وحمزة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رقية وحمزة الفصل الثاني 2


رواية رقية وحمزة بقلم سارة بكري



رواية رقية وحمزة الفصل الثاني 2


زقيته بأعلى قوة لكن مبيتحركش_أنت أتجن. نت 
=شش وطى صوتك 
_انا عاوزة أمشى من هنا ولو مسيبتنيش
هص. وت وألم الدنيا عليك
كتمنى بأيده وانا بحاول أبعد إيده_خلاص بقا أخر. سى ...إنتى مبتفصليش 
مرة واحدة لقيت حاجة نغز. تنى فى إيدى فصوتت, لقيته غ. رز سكي. نة صغيرة فى كتفى, شد إيدى ومسحها فى ملاية السرير
=إنت بتعمل إيه يا مت. خلف ... إنت شخص سا.. دى و غب. ى ...بتطاول على ست 
_شش .. تعالى هلفهالك بس ماتعمليش صوت
=مش عاوزة منك حاجة ...انا عاوزة أمشى
_هنمشى حاضر
=وإمتى بقا
_قريب هنقعد هنا أيام وهنرجع تانى القاهرة ... انا هنام على الأرض ونامى إنتِ على السرير
=فى السقعة دى 
أخد لحاف ومخدة_مش مهم المهم كل حاجة تعدى على خير 
حسيت بعطف نوعًا ما خصوصا البرد كان قار. ص الليلة دى, حاولت ألف إيدى ونمت
نوم عميق صحيت منه على صوت زغاريط والباب بيخبط, جريت على حمزة وصحيته بسرعة.
=حمزة قوم بسرعة مامتك وكلهم برا
لقيته فرك عينه , كان شكله وسيم وهو صاحى ومش مركز , لقيته نام على السرير.
-صباحية مباركة يا عروسة...عدينى أشوف ولدى
~الف مبروك يا رقية ... أنى ندى
=اه فكراكِ طبعًا ...أخت حمزة ج..جوزى
~جوزك بس ههه...ده أحنا هنتكلم كتير بقا وتقوليلى وقعت. ى الراجل إزاى
_-هتفضلوا تتكلموا كتير ... مش هتيجى توكلى جوزك مش كفايا معملتيلوش الفطار
_يا ماما انا مش طالب منها كل ده ... رقية مراتى مش خدا.. متى
-والله ياولدى بقا بنت البندر قدرت تأثر عليك إكده... أهلك معلموكيش إن الواحدة لما بتتجوز بتبقى تح. ت رج. ل جوزها
=ماما بعد إذنك ... انا عارف الطريقة اللى بتعامل بيها مع مراتى وطلباتى منها تخصنى انا
روحت عليه_خلاص ياطنط...اتفضل كُل يا حمزة
لقيته شد منى المعلقة=انا اللى هأكلك يا رقية 
-يلا يابتى ...شكلها سح.. راله أما أروح أشوف البت اللى هت.. موت نفسها دى
أم حمزة خرجت ومعاها ندى ومش مبطلة كلام عليا.
_انا أسف يا رقية 
=وانا كمان بشكرك إنك جبتلى حقى ومقللتش منى 
فجأة مسك إيدى وبصلى بإبتسامة_أحمد
كان دايمًا بيحكيلى عنك وعن رقتك ... بس لما شوفتك إكتشفت غير كده خالص
=أكتشفت إيه
_عندية و دماغك عاوزة تتك. سر ... ولسانك أطول منك 
=طب إيه رأيك إنِ غلطانة...
مكملتش كلامى وسمعنا صوت حاجات بت. تكسر تحت, حمزة نزل بسرعة يشوف فيه إيه, لقينا بنت عمه فرحة بتك. سر كل حاجة ومنها. رة والكل كان حواليها أم حمزة و رجالة العيلة اللى معرفهومش, حمزة قرب
&بعد عنى لو قرب هق. تل نفسى
_فرحة بلاش شغل عيال ...سيبى السك. ينة دى
&قولتلك أبعد 
كنت واقفة من جنبها وحسيتها فرصة أنقذها رغم إن معرفهاش وشديت السك. ينة منها.
&هاتى. الس كينة ... إنتِ دخلك إيه دم. رتى حياتى
حمزة شدها ودخلوا جوا وقفل الباب عليهم.
~لا حول ولا قوة إلا بالله ... دى أتجن. نت خالص 
بصيت لندى أخت حمزة=هى بتعمل كده ليه
~لاه دى قصة طويلة أوى
-بتعملى إيه يا مرت إبنى ... المفروض تكونى فى المطبخ دلوقتى ... مش هتدوقينا أكلك ولا مبتعرفيش تطبخى
=اه طبعا بعرف 
دخلت المطبخ وندى دخلت تساعدنى فى الحقيقة انا علاقتى بالمطبخ كوباية شاى و ساندوتش جبنة غير كده إحنا متخاصمين, حسيت إن تايهة وسط أنواع كتير من الأكل ومش عارفة أعمل حاجة
~إنِ صح هساعدك بس هقولك تعملى إيه ومعاكِ خطوة بخطوة
=انا مش عارفة أقول إيه بس الطبخ بالنسبالى صفر
~انا معاكِ وبالمرة نتكلموا شوية عن البندر
إتكلمنا كتير أوى وحقيقى كانت أكتر واحدة أرتاحتلها لحد ما حسيتها فرصة اسألها عن فرحة وحمزة .
=هى فرحة زعلانة ليه؟!
~فرحة مجن. ونة متشغليش بالك بيها
=زعلانة عشان حمزة أتجوز
~ها ... هى يعنى من وقت ما أبوها ما. ت وهى ملهاش حد غيرنا حتى أمها أتجوزت وسابتها
=عشان كده حبت حمزة 
~من زمان وأمى بتوعدها حمزة ليكِ عشان كده هتحبه ... متاخديش فى بالك حمزة بيحبك أنتِ 
سرحت شوية وحسيت بحزن نوعًا ما, انا مبحبش ولا حبيت حمزة لكن كون إن واحدة عاوزة تاخد مكانى ده بيحسسنى إن مهد. ده وفى خط. ر, طلعت على الغدا معاهم وحمزة كان لسة خارج مع فرحة 
.. بيضحكوا وبيهزروا , باين عليهم هما اللى عرسان جداد وانا الخد. امة اللى بروق بس هانت كلها وقت صغير وإن شاء الله الشرطة هتدخل وأحمد هيتفك أسرظه وكل حاجة هترجع لوضعها.
~دوق يا أخويا أكل مرتك ... انا محطتش يدى فى حاجة هى اللى عملتلك كل حاجة بيدها
شدنى وقعدنى جنبه_تسلم إيدك 
=شك..شكرا
-الأكل زايد ملح ... الله ير. حم أيامك يافرحة الأكل كان يطلع من تحت إيدك دهب
&تسلمى يا خالة ... أحطلك يا حمزة
أخدت معلقة وكانت هتحطله~شكلك جعانة يا فرحة كلى وسيبى مراته تحطله
حطتله الأكل ونظرات الغيظ من فرحة قوية_شكرا انا هاكل لوحدى ... كلى إنتِ
كل حاجة عدت على خير وعدى يومين كلهم منافسة مع فرحة وأم حمزة.
حمزة دخل الأوضة_لسة صاحية؟؟
=اه صاحية مستنياك تخلص مع مراتك
_مراتى؟؟
=هى فرحة مش مراتك...صدق فكرتها مراتك
_اه دى خناقة ... انا مش ناوى أتخانق وعاوز انام عشان بكرا هنسافر
=أحسن برضوا اللعبة بوخت أوى وانا شايفة إنك تريحنا وكل واحد يروح لحاله
نام على الأرض بإنهاك_انا كمان بتمنى ده ... بس صبرك
=للدرجة دى هت.. موت وتخلص منى عشان تتجوزها 
_ما أنتِ نبيهة أهو ... عرفتى إن بحبها بسرعة
=انا مليش دعوة أصلا ...ربنا يسعدكوا
_مع إن حاسس فيها ريحة غيرة ..بس شكرا
=وهغير ليه؟! ... انتوا مش فى بالى أصلا 
حمزة ودع كل أهله وقبل ما يمشى أخد فرحة بعيد وأتكلموا, كنت بتمنى أكون بعرف أقرا حركة الشفاي. ف بس معرفتش
~هتوحشينى أوى 
=إنتِ أكتر يا ندى ... مش هشوفك تانى؟!
~وه هاجى قريب عشان هقدم جمعتى فى القاهرة
=هتنورى
_يلا يا رقية 
مشينا برا القصر وركبنا عربيته وطول السكة ساكت لحد ما حد رن عليه.
_ايه يا سيف ... هاجى علطول مش هتأخر ... إييه!! إزاى ده حصل..أقفل
=فيه إيه؟!
_مفيش حاجة فى الشغل
=أحمد حصله حاجة؟؟ ... هيرجع إمتى؟!
بلع ريقه بصعوبة_مش عارف 
=إزاى مش عارف...هو إنت بتعيط
_لاءتراب دخل عينى...هوصلك البيت وهطلع على الشغل 
=طب ودينى عند ماما وبابا  وحشونى أوى
روحت لماما واليوم ده حمزة بات فى الشغل فبيت عندهم وتانى يوم حمزة جاه أخدنى البيت.
=هو أنت فيه حاجة حصلت
_لاء مفيش
= أنت عملت إيه مع أحمد ...هيرجع إمتى
_أحمد أحمد ... كل شوية تسألى انا مفيش فى إيدى حاجة التـ,ـكفيـرين أث. روا كتيبة بحالها مفيش حد بيتكلم غيرك إن كان م. ات أو عاش الوضع خارج السيطرة والكل مه. دد
حسيت بغصة مريرة, أحمد عمره ما زعقلى قبل كده, يمكن محدش كلمنى بالطريقة دى لإنى دايما ما بعيط من أقل حاجة, دخلت أوضتى وبعيط وبعد شوية لقيته دخل وقعد جنبى.
_حقك عليا...انا مضغوط من الشغل وجات فيكِ
صوت عياطى زاد فلقيته شدنى فى حضنه وبيطبطب على راسى.
_أرجوكِ تبطلى عياط والله ما كان قصدى
مسحت وشى فى التيشرت=أنت زعقتلى
_عمرى ما هزعقلك تانى بالشكل ده ...بس متعيطيش
مسح دموعى وبا. س راسى_خلاص بقا... إمسحى فى التيشرت إمسحى
ضحكت من وسط دموعى ولقيته بينشف وشى بحنان
_تعالى هننزل نروح فى اى حته المهم الزعل ده يروح
نزلت معاه وأتفسحنا فى كل مكان حرفيًا لحد ما روحنا السينما كان فيه فيلم معروض جديد.
_خليكِ هنا هقطع تذاكر وأجيب فشار
=حاضر
وقفت لوحدى ببص حواليا لحد ما لقيت واحد بيقرب منى.
-لو سمحتى يا أنسة ممكن تساعدينى
=فى إيه
-انا داخل سينما ومكنتش عارف أدخل فيلم إيه ... عاوز فيلم حلو زيك  
أخدت الورقة وشاورتله على الفيلم_ده كويس جدًا
_رقية! ... مين ده
=ده ..ده كان عاوزنى أختارله نوع فيلم
_ليه مبتعرفش تنقى يارو. ح أم. ك 
مسكه من ياقته وضر. به لحد ما الناس بعدوه, وأنتهت فى الأخر إننا روحنا
_أتفضلى يا هانم 
=عملت خن. اقة والراجل معملش حاجة
_عاوزانى أشوف راجل واقف مع مراتى وأسكت 
=كان بيسألنى عن حاجة ... ثم أنت مالك
أصلا ... إنت نسيت إن جوازنا صورى ورق تبله وتشرب مايته
منكرش إن صوتى علّى, حمزة عروقة ظهرت ولقيته شدنى_أولا صوتك ميعلاش عليا ... ثانيًا بقا إنت دلوقتى مراتى لما أطلقك أعملى ما فى وسعك 
دخل وقفل بقوة وراه وأيام بتمر وشهور وأنا وحمزة مش بنتكلم إلا فى أضيق الحدود 
لحد ما مرت فترة كل ما بسأل عن أحمد يقولى راجع لحد ما بطلت اسأل وهو بطل يجاوب.
_ندى جاية النهاردة طبعا مش هوصيكِ
ندى جات وحقيقى هونت كتير عليا كنا أصحاب وزى الأخوات.
~هو أنتِ وحمزة متخانقين
=لاء ليه
~مفيش ... هو فى أوضته دايمًا مش معاكِ
=أه هو قاعد جوا مع سيف صاحبه
إبتسمت~هو...سيف صاحبه متجوز
=لاء ... إيه فرحانة 
~لالا ...وهفرح ليه يعنى
حمزة وسيف خرجوا وبيضحكوا.
~حمزة فينك
-تعالى يا ندى ... سيف صاحبى
~إزيك
سيف أبتسم _الحمدلله ... إزيك يا مدام رقية 
~الحمدلله بخير 
بعد ما سيف مشى حمزة أخد ندى فى موضوع و انا نمت , تانى يوم بعينى لقيت نفسى حاضنه حمزة نايم جنبى.
=إنت بتعمل إيه الله يخربيتك
_إيه...حد يصحى حد كده
=إيه اللى نيمك هنا
_عاوزة ندى تقول إيه لما تشوفنى نايم فى أوضة وأنتِ فى أوضة ...وبعدين هى نامت فى أوضتى
=فى طنبة ولا هو تمحك وخلاص
_إيه تمحك ؟؟ يالله من لسانك...الكنبة صغيرة عليا
=وأنت ما شاء الله طول العمود
_كنت عاوز أعرفك حاجة كده...سيف متقدم لندى 
=سيف كويس ومحترم
_أيوة ... وهى قالتلى هتفكر عاوزك تعرفى هى هتوافق ولا لاء
=ده سر أكيد مش هقولك ... أنت عاوزنى أخو. ن ثقتها
_وانا اللى كنت ناوى أقولك على مفاجأة 
=إيه هى ... خلاص هقولك
_وانا إيه ضمنى
=والله هقولك بس قول
_انا روحت أول أمبارح الجامعة وقدمتلك عشان تكملى كليتك
=بجد
حضنته بفرحة =انا مش عارفة أقولك إيه ... انا بحبك أوى أوى 
فوقت من اللى بيعمله لقيته كاتم الضحكة_ا..انا ...ندى بتنادى 
جريت من الكسفة, ندى وافقت على سيف وعملوا خطوبة.
_مش هتنزلى بالفستان ده يارقية
=حرام عليك ده حلو أوى عليا
_حلو وضيق كمان...قولت لاء يعنى لاء
عندك حاجات كتير حلوة
~أخويا بيغير 
_إسكتِ إنتِ 
سيبتهم بيتخانقوا وروحت لبست فستان تانى واسع وشيك كنت شراياه كبديل
وخرجت عليهم لقيته لوحده
_إيه الجمال ده.
=أحم ...هى فين ندى
_ندى سيف جاه وأخدها ... يلا
حطيت إيدى فى دراعه ونزلنا, الكل جاه من أهل حمزة وهو راح سلم عليهم وأخدهم.
_إزيك يابنتى
=عمو حسن وحشتنى أوى
عمو حسن والد أحمد ولوا
_وإنتِ كمان يبنتى ... زى ما أحمد وحشنى..لسة فكراه؟!
=طبعا يا عمو ... أكيد هيرجع انا واثقة
_هو حد بيرجع من الم. وت
=مو. ت؟! ... مو. ت إيه هو أحمد مش أس. ير
_أس. ير إيه يبنتى أحمد أبنى ما. ت من شهرين ... بعد ما التكف. ريين ق. تلوه هو حمزة ماقالكيش

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل 
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 16 يونيو 2022 في 5:44 م

    تم

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -