رواية عذراء بين يد مراهق جليلة وفخر الفصل الثامن 8 بقلم ضحي خالد

رواية عذراء بين يد مراهق جليلة وفخر الفصل الثامن 8 بقلم ضحي خالد


رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ضحي خالد عذراء بين يد مراهق الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الثامن 8


رواية عذراء بين يد مراهق جليلة وفخر  بقلم ضحي خالد







رواية عذراء بين يد مراهق الفصل الثامن 8


بعد مرور شهر  ؛ تغير كل شيى فى حياة فخر بعد اخر مره كان عند جليله ؛ رجع إلى عيادته وانشغله  بمرضاه؛ لم يعد يطارد جليله مثل قبل ؛ أنشغل بحياته ؛ وعبادته ؛ وأسرته..... 
أما جليله اصحبت تتشاجر مع ثابت كثيرا كثيرا ؛ وتتمنى فى اى لحظه تنفسخ هذه الخطوبه ؛ لكن ثابت متمسك بها؛ رغم أن والدته ترى أنها لا تناسبه ؛ ولكن ثابت يحبها ؛ وهى ستختل؛ هى توقف فخر عن حبها كما يدعى ؛ هى لا تحبه ولكن مطاردة فخر لها ترضى غرورها ك انثى ؛ شعور أنها برغوب بها يروق لها كثيرا ..... 
أما معتز أصبح ياعامل مها برفق عن قبل ؛ بدأت مها تشعر حقا بحب معتز لها ؛ فهو دائما كان يقولها أنه يحبها ولكن لا ترى حبه سوى كلام ؛ولكن لان أصبح أيضا أفعال ... 
فى عيادة فخر ... 
....: دكتور فخر فى مريضه بره 
فخر: تمام دخليها واطلبى اكل على ما اخلص معها 
...: تمام ؛ اتفضلى يا انسه ..
رفع فخر عينه ليجدها جليله ؛ لم يبدو عليه اى شيئ سوى الهدوء؛ كانت تتوقع أن ترى فى عينه اللهفه ..
فخر: اتفضلى بتشتكى من ايه 
جليله : اسنانى وجعانى 
فخر بهدوء: مش فاهم كلها 
جليله بتوتر: اقصد عايزه اعمل تقويم 
فخر بهدوء: تمام تفضلى على الكرسى اشوفك محتاجه ولا لاء .. 
جليله بلهفه : انت عارف ان اسنانى بايظه 
فخر ببرود: لا معرفش هعرف منين يا انسه جليله ..
اصفر وجهها من معاملته لها الجديده ؛ لم يعيرها اهتمام .. 
بدا فخر بالكشف على أسنانها رغم أنه يعلم أنها تحتاج إلى تقويم .. 
فخر : تمام أحنا هنعملك تقويم تقدرى تختارى الكل اللى يعجبك ؛ بس لو فى معاك بره قوليلو انك هتاخرى 
جليله : حد مين 
فخر ببرود: خطيبك مثلا 
جليله بتوهان: خطيبى مين 
حضك فخر بسخرية: هو حد بينسى الإنسان اللى بيحبه 
جليله : بس انا مش بحب!! 
قطع حديثها فتح الباب 
...: دكتور الاكل جه ..
فخر: تمام خمسه واحصلك ..
ثم وجه حديثه إلى جليله ..  
فخر : أن شاء الله تيجى بكره نركبه وكل فتره هيبقا عندك متابعه .. 
جليله بتوتر: تمام 
فخر ببرود: فى رعاية الله ..... 
خرجت جليله وعينها تترقرقت بها الدموع بسبب معاملة فخر الجافه لها ؛ التى لا تتناسب مع لهفته عليها من قبل ... 
أما عند فخر ؛ لا يشعر باى تأنيب ضمير بالعكس هذا افضل له فهى قامة بدهس مشاعره من قبل .......
دلفت إلى منزلها وجدت ثابت و والدته  تجلس  مع جدتها .. 
تصنعت الابتسامه: ثابت ازيك ازيك يا طنط 
اعتماد: اسيبكم مع بعض .. 
والدته ثابت : اقعدى يا حبيبتى 
ثابت: كنت فين 
جليله : عند دكتور الاسنان 
ثابت : مين 
جليلة: لازم تعرف 
ثابت: مش كمان خمس شهور هتبقى مراتى 
جليله بتوتر: ما انا هركب تقويم يعنى لازم تتاجل 
والدة ثابت: ليه يا حبيبتى انت زى الاقمر 
جليلة : كنت محتاجه فعلا يا طنط ...
ثابت بغضب: استنى بعض ازنك يا ماما ؛ برضوا مسكتيش غير لما إجلتى الفرح 
جليله بخجل: ثابت؛ انت فاهم حجم الالم إللى هيبقى فى بوقى 
ثابت : فاهم وعارف ؛ انت عملتى التقويم عند مين 
جليلة بتوتر: عند دكتور فخر الدين 
ثابت بغضب: ننننننعم فخر ؛ مش ده اللى كان متقدملك 
جليلة : ايوه بس خلاص بقا 
ثابت بغضب: خالص ايه ده انا لحد دلوقتى لسه بشوف نظرت الحب فى عينه 
جليلة بغضب: متعليش صوتك فى بيتى 
ثابت بغضب: بيتك ده مش بيت مراتى ؛ اللى انا بغير عليها من نسمة الهوا ؛ لما اعرف انها راحت لدكتور لوحدها بيحبها...
جليله بغضب: مسمكلش فخر انسان محترم انت ازاى تفكر كده 
ثابت بغضب: والله بدفعى عنه ليه 
جليله بغضب: علشان ده يبقا جارى صديقى من ايام الطفوله وانا متربيه معه ...
اعتماد : جليله أهدى ؛ وانت يا بنى براحه 
والدة ثابت : مش قولتك أن الجوازه دى متنفعكش؛ دى علية قليلة الادب؛ أن محد شافلك راجل يجيبك من شعرك 
اعتماد بحده: سناء هانم ؛ مسمحلكيش تغلطى في حفيدتى كده 
ثابت بهدوء: ماما بعد اذنك اهدى؛ جليلة بس مندفعه أهدى 
جليلة بحده وتسرع: انا اساسا مش الجوازه دى من الاول .. 
ثابت بصدمه: نعم طب وافقتى على ليه ؛ بقالك شهر معى ليه ؛ وكنت هتكملى معى على اساس اييييييه انطقى 
جليلة بحده: عادى محستش براحه وكنت هفركش 
ثابت بغضب: تفركشى تفركشى وكان فاضل على فرحنا خمس شهور وانا عمال اجهز فى الشقه وانت تختارى الوان 
جليلة : ثابت انت مش مدينى فرصه .. 
ثابت بحزن: وكنت مستنيه ايه لما نكتب وبعدين تقولى مش هكمل.. 
جليلة : ثابت حاول تفهمنى 
سناء بحده: اسمعى الحمدلله أن ربنا كشفك على حقيقتك ..
خرج ثابت وهو شعر أن قبله ممزق من الحزن 
سناء بحده: ربنا يكسر قلبك زى ما كسرتى قلب ابنى ..  
نظرت لها جليله بحزن فى لم تريد أن توصل إلى هذه المرحله ... 
رحلة إلى وابنها ؛ وجدت يد قويه تلفها وتصفعها ..
اعتماد بحده: فعلا معرفتش اربى ؛ انت من انهارده ولا حفيدتى ولا اعرفك ؛ وهبعتك عند اعمامك يربوكى ....


انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل 
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 3 يوليو 2022 في 10:51 ص

    تم

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -